التحرِّي

Screening

الملحق 5: خوارزميات التحري الخاصة بالأطفال

رسوم توضيحية لسِتِّ خوارزميات تحرٍّ محتملة للأطفال (الشكل م1.5 إلى الشكل م5.5 للمخالطين من الأطفال، والشكل م6.5 للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام من المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري).

4.6 خوارزميات التحري

ترد خوارزميات التحري الخاصة بالأطفال في الملحق 5.

الأطفال الأقل من 15 عامًا المخالطون عن قرب لشخص مصاب بالسل

يمكن استخدام أي من خوارزميات التحري الآتية:
 

الشكل م1.5:    تحري الأعراض (الصفحة 96)

الشكل م2.5:    التحري باستخدام تصوير الصدر بالأشعة السينية (الصفحة 97)

3.3.6 اعتبارات التنفيذ

يجب متابعة الأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري عن كثب في نظام الرعاية الصحية، ويجب إخضاعهم للتحري لاكتشاف السل في كل زيارة روتينية إلى مقدم خدمات الرعاية الخاصة بفيروس العوز المناعي البشري، أو في أي مرفق صحي، أو في المجتمع المحلي. وبالنظر إلى ارتفاع خطر تفاقم الحالات إلى داء السل وارتفاع معدل الوفيات، ينبغي أيضًا إجراء تحرٍّ مشترك للأعراض في كل زيارة إلى نظام الرعاية الصحية، بما في ذلك بعض الفعاليات مثل أيام التطعيم، ومواعيد صحة الأم، وتحري التغذية، وبرامج الدعم الغذائي.

2.3.6 اختبارات التحري الأخرى

لا توجد حاليًّا بيانات كافية للتنبؤ بإمكانية استخدام تصوير الصدر بالأشعة السينية واختبار البروتين المُتفَاعِل سي واختبارات التشخيص الجزيئي السريع التي توصي بها المنظمة بوصفها اختبارات لتحري البالغين، مع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري. ولا تُعد اختبارات عدوى السل مفيدة لتحري داء السل (انظر أيضًا القسم 4.2.6).

3.6 تحري الأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري

يواجه الأطفال المتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري مخاطر مرتفعة لتفاقم حالاتهم نحو الاعتلال الشديد والوفاة، إذا لم تُشخَّص إصابتهم بالسل. وتزيد احتمالات تفاقم حالة الطفل المتعايش مع فيروس العوز المناعي البشري إلى داء السل بنسبة 3.5 أضعاف مقارنةً بالطفل غير المصاب بالفيروس (39). ويُقدَّر أن %16 من وفيات الأطفال الناجمة عن السل تقع بين الأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري، وهو ما يسفر عن 36000 وفاة سنويًّا (2). ولهذا السبب، توصي المنظمة بشدة بتحري الأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري لاكتشاف السل.