الملحق 3: خوارزميات التحري الخاصة بالبالغين والمراهقين الذين يعانون من فريوس العوز المناعي
رسوم توضيحية لإحدى عشرة خوارزمية تحرٍّ محتملة للمتعايشين مع فيروس العوز المناعي.
رسوم توضيحية لإحدى عشرة خوارزمية تحرٍّ محتملة للمتعايشين مع فيروس العوز المناعي.
رسوم توضيحية لعشر خوارزميات ممكنة لتحري الأفراد الذين تبلغ أعمارهم 15 عامًا وأكثر بين عموم السكان والفئات الشديدة التعرض للخطر عند التوصية بإجراء التحري.
ترد خوارزميات التحري الخاصة بالأطفال في الملحق 5.
الأطفال الأقل من 15 عامًا المخالطون عن قرب لشخص مصاب بالسل
يمكن استخدام أي من خوارزميات التحري الآتية:
الشكل م1.5: تحري الأعراض (الصفحة 96)
الشكل م2.5: التحري باستخدام تصوير الصدر بالأشعة السينية (الصفحة 97)
يجب متابعة الأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري عن كثب في نظام الرعاية الصحية، ويجب إخضاعهم للتحري لاكتشاف السل في كل زيارة روتينية إلى مقدم خدمات الرعاية الخاصة بفيروس العوز المناعي البشري، أو في أي مرفق صحي، أو في المجتمع المحلي. وبالنظر إلى ارتفاع خطر تفاقم الحالات إلى داء السل وارتفاع معدل الوفيات، ينبغي أيضًا إجراء تحرٍّ مشترك للأعراض في كل زيارة إلى نظام الرعاية الصحية، بما في ذلك بعض الفعاليات مثل أيام التطعيم، ومواعيد صحة الأم، وتحري التغذية، وبرامج الدعم الغذائي.
لا توجد حاليًّا بيانات كافية للتنبؤ بإمكانية استخدام تصوير الصدر بالأشعة السينية واختبار البروتين المُتفَاعِل سي واختبارات التشخيص الجزيئي السريع التي توصي بها المنظمة بوصفها اختبارات لتحري البالغين، مع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري. ولا تُعد اختبارات عدوى السل مفيدة لتحري داء السل (انظر أيضًا القسم 4.2.6).
يجب تحري الأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري الذين تقل أعمارهم عن 10 أعوام لاكتشاف السل في كل لقاء مع اختصاصي الرعاية الصحية، من خلال تحري ما يلي: السعال أو الحُمى أو ضعف اكتساب الوزن أو المخالطة عن قرب لشخص مصاب بالسل.
يواجه الأطفال المتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري مخاطر مرتفعة لتفاقم حالاتهم نحو الاعتلال الشديد والوفاة، إذا لم تُشخَّص إصابتهم بالسل. وتزيد احتمالات تفاقم حالة الطفل المتعايش مع فيروس العوز المناعي البشري إلى داء السل بنسبة 3.5 أضعاف مقارنةً بالطفل غير المصاب بالفيروس (39). ويُقدَّر أن %16 من وفيات الأطفال الناجمة عن السل تقع بين الأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري، وهو ما يسفر عن 36000 وفاة سنويًّا (2). ولهذا السبب، توصي المنظمة بشدة بتحري الأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري لاكتشاف السل.
قد يكون تحري المخالطين أمرًا صعبًا. ففور التعرف على المخالطين لمريض مصاب بالسل، ينبغي إخضاعهم للتحري لاكتشاف أعراض السل و/أو تصوير الصدر بالأشعة السينية، يليه تقييم تشخيصي مناسب (4، 5). وعادة ما يحدد تتبُّع المخالطين المنزليين العديدَ من المخالطين المقربين المؤهلين للتحري وللعلاج الوقائي للسل، إلا أن تحديد المخالطين لجميع مرضى السل المعروفين أمرٌ مكلف، ويستغرق وقتًا طويلًا للعاملين في مجال الرعاية الصحية.
كما هو الحال مع البالغين، لا ينبغي استخدام اختبارات التوبركولين الجلدية ومقايسات إطلاق إنترفيرون-غاما لتحري داء السل لدى الأطفال (12، 34)، إذ لا يمكن لهذه الاختبارات التمييز بين عدوى السل والإصابة بداء السل، ولا يمكنها التنبؤ بالحالات التي ستتفاقم إلى داء السل. وقد يتأثر كلا الاختبارين بآليات لا علاقة لها بعدوى السل، ويعطيان نتائج سلبية كاذبة أو إيجابية كاذبة. وقد ناقشت منشورات أخرى دور هذه الاختبارات في اتخاذ القرار بشأن العلاج الوقائي للسل (4، 5).
لا ينصح حاليًّا باستخدام اختبارات التشخيص الجزيئي السريع، من أجل تحري داء السل لدى الأطفال الأقل من 15 عامًا.