Abbreviations (الترجمة العربية لهذا الفصل غير متوفرة)
الترجمة العربية لهذا الفصل غير متوفرة (هذا الفصل متوفر باللغة الإنجليزية)
TB KaSPar
الترجمة العربية لهذا الفصل غير متوفرة (هذا الفصل متوفر باللغة الإنجليزية)
خريطة الطريق للقضاء على السل لدى الأطفال والمراهقين، الطبعة الثانية. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2018 [بالإنكليزية] (https://apps.who.int/iris/bitstream/handle/10665/275422/9789241514798-eng.pdf?sequence=1&isAllowed=y).
غالبًا ما يعاني الأطفال والمراهقون المصابون بداء السل من فشل النمو أو خسارة الوزن (انظر الفصل الرابع). ويُعد سوء التغذية الحاد أحد عوامل الخطر الرئيسية للسل في الأطفال. والأطفال الذين يتلقون علاجًا غذائيًّا أو مكملات غذائية، ولكنهم ما زالوا لا يكتسبون وزنًا أو مستمرين في خسارة الوزن، ينبغي اعتبارهم مصابين بمرض مزمن مثل السل، وينبغي تقييم حالتهم وفقًا لذلك (6). وقد يتسبب سوء التغذية في نتيجة سلبية كاذبة في اختبار التوبركولين الجلدي من خلال تأثيره على استجابة المناعة الخلوية (6، 230).
ثمة عوامل تنذر بضعف الالتزام بعلاج السل الحساس للأدوية، منها العدوى المشتركة بالسل وفيروس العوز المناعي البشري، وتراوُح العمر بين 15 و19 عامًا، والعلاج السابق من السل، وأن يكون المرضى ذكورًا. وفيما يتعلق بالعلاج الوقائي للسل، ترتبط النظم العلاجية الأقصر أمدًا (مثل الأيزونيازيد والريفابينتين أسبوعيًّا مدة 3 أشهر، أو الريفامبيسين يوميًّا مدة 4 أشهر) بمعدلات مرتفعة لإكمال العلاج مقارنة بالعلاج بالأيزونيازيد مدة 6-9 أشهر (انظر الملحق الإلكتروني 4).
حدد الاستعراض تحديات خاصة تعترض تقديم الرعاية لمرضى السل المراهقين، ومنها تعاطي مواد الإدمان وتأخر الحضور للحصول على الرعاية والعلاج. وقد تشهد مرحلة المراهقة انخراط الأفراد في سلوكيات تنطوي على إشباع الرغبات وخوض غمار المخاطر، بما في ذلك تعاطي المخدرات. وقد يزيد ذلك خطر الإصابة بداء السل أو مرض أكثر وخامة أو حصائل علاجية سلبية. ويلزم إجراء مزيد من الأبحاث من أجل تحصيل فهم أفضل لكيفية التدبير العلاجي المشترك للسل وتعاطي مواد الإدمان في المراهقين.
قد يُضِر الوصم والنماذج الهرمية للرعاية، مثل العلاج المُقدَّم في المرافق، بإدراك المراهقين. وقد تؤثر تهديدات الشبكات الاجتماعية المرتبطة بالسل وعلاجه، وزيادة التحديات التي تهدد الصحة النفسية، في قدرة المراهقين على الصمود. إلا أن بعض المراهقين المصابين بالسل يُبدون قدرة على الصمود بتكوين علاقات قوية مع أقرانهم الخاضعين للعلاج أو باستيعاب العبرة أو الحكمة من تجربتهم مع المرض (انظر الملحق الإلكتروني 4).
يعاني المراهقون من الانقطاع عن التعليم بسبب السل وعلاجه؛ إذ يمكن أن يتعارض الوقت اللازم للعلاج في المرافق مع الانتظام في التعليم، وقد تؤدي ضرورة الانتظام في التعليم إلى تعطيل الحصول على خدمات مكافحة السل. وقد يتأثر الانقطاع عن التعليم أو تأخره أيضًا بالعزل المطوَّل أو الاحتجاز في المستشفى. ونتيجة لذلك، قد يكون للسل وما يرتبط به من علاج تأثير كبير على سُبل عيش المراهقين في المستقبل (انظر الملحق الإلكتروني 4).
قد يتعرض المراهقون المصابون بالسل لمخاطر تهدد تمتُّعهم بحقوقهم الإنسانية، بما في ذلك الحق في السلامة، والاحتياجات الأساسية، والحصول على الرعاية الصحية دون تمييز، والحماية من الاحتجاز في المستشفى بلا داعٍ، والاستفادة من التقدم العلمي. وقد يعاني المراهقون وأسرهم من آثار مالية مدمرة، وخسارة الدخل وانعدام الأمن الغذائي من جراء الإصابة بالسل وعلاجه. وتزيد مواطن الضعف الاجتماعية والاقتصادية مخاطر سوء الحصائل العلاجية، بما في ذلك الانقطاع عن المتابعة، وفشل العلاج، والوفاة.
للعزل المطوَّل والاحتجاز في المستشفى آثار نفسية وعاطفية بالغة على المراهقين، الذين تمثل العلاقات مع الأقران والعلاقات الأسرية لهم أهمية كبيرة من منظور النمو والتطور. ويؤثر الوصم المرتبط بالسل في عافية المراهقين وقدرتهم على المشاركة في خدمات مكافحة السل. وقد تتعرض العلاقات الأسرية وعلاقات الأقران بدورها إلى الاضطراب أو التوتر، بسبب العزلة أو الانفصال أو الآثار المرتبطة بالوصم.
يواجه المراهقون خطر اكتساب عدوى السل، وتطور الحالة إلى داء السل، والانقطاع عن متابعة رعاية السل. ويواجه المراهقون المصابون بالسل المقاوِم للأدوية المتعددة أو المصابون بالعدوى المشتركة بالسل وفيروس العوز المناعي البشري خطرًا استثنائيًّا يتمثل في سوء الحصائل العلاجية، بما في ذلك الوفاة. ويتأثر الالتزام بالعلاج والوصم والصحة النفسية وجودة الحياة تأثُّرًا سلبيًّا بفعل التأثيرات الضارة لعلاج السل، وخاصة العلاج بأدوية الخط الثاني.