الكتيبات التنفيذية

الملحق 3: طرق جمع العينات

يلقي هذا الملحق نظرة عامة على العينات التنفسية وغير التنفسية التي يمكن استخدامها لتشخيص السل لدى الأطفال والمراهقين، مع وصف وجيز لكلٍّ منها، والفئة العمرية التي يمكن استخدامها معها، والحجم الأدنى المطلوب لإجراء الاختبار، والوقت الأمثل لجمع العينة.

الجدول م1.3: العينات التنفسية

AppTab-3-1

الملحق 2: اختبار التوبركولين الجلدي: التنفيذ والقراءة والتفسير

يُقدِّم هذا الملحق معلومات عن إجراء اختبار التوبركولين الجلدي وقراءة نتائجه وتفسيرها.

والاختبار عبارة عن حقن مزيج من مستضدات المتفطرات داخل الأدمة، وهي التي تثير استجابة مناعية مرتبطة بفرط الحساسية من النوع المتأخر، تظهر في شكل تصلُّب، ويمكن قياسها بالمليمترات.

3.6.7 الرعاية الغذائية للأطفال والمراهقين المصابين بالسل

تقدم المنظمة إرشادات بشأن المبادئ²⁸ والتوصيات الخاصة بالرعاية والدعم التغذويَّين للمصابين بالسل في إطار الرعاية المنتظمة لمرضى السل.

وثمة خمسة مبادئ توجيهية أساسية لتوفير الرعاية والدعم التغذويَّين بوصفهما جزءًا لا يتجزأ من رعاية مرضى السل والوقاية منه (105):

2.6.7 تشخيص السل وعلاجه في الأطفال المصابين بسوء التغذية

غالبًا ما يعاني الأطفال والمراهقون المصابون بداء السل من فشل النمو أو خسارة الوزن (انظر الفصل الرابع). ويُعد سوء التغذية الحاد أحد عوامل الخطر الرئيسية للسل في الأطفال. والأطفال الذين يتلقون علاجًا غذائيًّا أو مكملات غذائية، ولكنهم ما زالوا لا يكتسبون وزنًا أو مستمرين في خسارة الوزن، ينبغي اعتبارهم مصابين بمرض مزمن مثل السل، وينبغي تقييم حالتهم وفقًا لذلك (6). وقد يتسبب سوء التغذية في نتيجة سلبية كاذبة في اختبار التوبركولين الجلدي من خلال تأثيره على استجابة المناعة الخلوية (6، 230).

8.4.7 جعل خدمات مكافحة السل أكثر ملاءمة للمراهقين

في إطار الاستعراض الخاص بالسؤال الأساسي بشأن المراهقين، اجتمع فريق من الخبراء لاقتراح إجراءات لتحسين إشراك المراهقين في الرعاية التي يحصلون عليها عند إصابتهم بالسل. وركَّزت الإجراءات المقترَحة على مجالَين: إصلاح الممارسات الحالية الضارة بالمراهقين المصابين بالسل، ووضع خطة خاصة بالمراهقين في إطار كل برنامج وطني لمكافحة السل لتقديم خدمات مكافحة السل العالية الجودة، التي تركز على المراهقين. ويُلخِّص الإطار 6.7 التدخلات المقترحة.

7.4.7 ضعف الالتزام بالعلاج

 ثمة عوامل تنذر بضعف الالتزام بعلاج السل الحساس للأدوية، منها العدوى المشتركة بالسل وفيروس العوز المناعي البشري، وتراوُح العمر بين 15 و19 عامًا، والعلاج السابق من السل، وأن يكون المرضى ذكورًا. وفيما يتعلق بالعلاج الوقائي للسل، ترتبط النظم العلاجية الأقصر أمدًا (مثل الأيزونيازيد والريفابينتين أسبوعيًّا مدة 3 أشهر، أو الريفامبيسين يوميًّا مدة 4 أشهر) بمعدلات مرتفعة لإكمال العلاج مقارنة بالعلاج بالأيزونيازيد مدة 6-9 أشهر (انظر الملحق الإلكتروني 4).

6.4.7 تعاطي مواد الإدمان وتأخر الحضور للحصول على الرعاية

حدد الاستعراض تحديات خاصة تعترض تقديم الرعاية لمرضى السل المراهقين، ومنها تعاطي مواد الإدمان وتأخر الحضور للحصول على الرعاية والعلاج. وقد تشهد مرحلة المراهقة انخراط الأفراد في سلوكيات تنطوي على إشباع الرغبات وخوض غمار المخاطر، بما في ذلك تعاطي المخدرات. وقد يزيد ذلك خطر الإصابة بداء السل أو مرض أكثر وخامة أو حصائل علاجية سلبية. ويلزم إجراء مزيد من الأبحاث من أجل تحصيل فهم أفضل لكيفية التدبير العلاجي المشترك للسل وتعاطي مواد الإدمان في المراهقين.

5.4.7 الإدراك والقدرة على الصمود

قد يُضِر الوصم والنماذج الهرمية للرعاية، مثل العلاج المُقدَّم في المرافق، بإدراك المراهقين. وقد تؤثر تهديدات الشبكات الاجتماعية المرتبطة بالسل وعلاجه، وزيادة التحديات التي تهدد الصحة النفسية، في قدرة المراهقين على الصمود. إلا أن بعض المراهقين المصابين بالسل يُبدون قدرة على الصمود بتكوين علاقات قوية مع أقرانهم الخاضعين للعلاج أو باستيعاب العبرة أو الحكمة من تجربتهم مع المرض (انظر الملحق الإلكتروني 4).