الكتيبات التنفيذية

1.10.2.5 تسمُّم الكَبِد

يتعرض الأطفال والمراهقون لأحداث ضارة ناجمة عن أدوية السل بوتيرة أقل كثيرًا من البالغين (6). ويتمثل أهم الأحداث الضارة في تسمُّم الكبد، الذي قد يَنتج عن الأيزونيازيد أو الريفامبيسين أو البيرازيناميد. وليس من الضروري مراقبة مستويات إنزيمات الكبد المصلية بصورة روتينية؛ إذ إن الارتفاع المعتدل في إنزيمات الكبد المصلية (أقل من خمسة أضعاف القيمة العليا الطبيعية) بدون أعراض سريرية لا يستدعي إيقاف علاج السل (106).

4.10.2.5 نظرة عامة على الأحداث الضارة الشائعة والتدبير العلاجي لها

يُلقِي الجدول 9.5 نظرة عامة على الأحداث الضارة الشائعة والتدبير العلاجي لها.

الجدول 9.5: الأحداث الضارة المهمة والشائعة لأدوية السل حسَب الجهاز الجسدي

Tab-5-9

 

 

 

 

9.2.5 الدعم التغذوي

يؤدي سوء التغذية إلى انخفاض المناعة الخلوية؛ ومن ثَمَّ، زيادة خطر الإصابة بالأمراض مثل السل. ويؤدي التأثير التقويضي للسل إلى خسارة الوزن والهُزال، اللذين يتسببان بدورهما في تفاقم سوء التغذية، وهو ما يخلق حَلْقة مفرغة (104). وغالبًا ما يعاني الأطفال والمراهقون المصابون بداء السل من فشل النمو وخسارة الوزن (انظر الفصل الثالث بشأن أساليب التشخيص). ويرتبط سوء التغذية الوخيم بزيادة وَفَيَات الأطفال والمراهقين والبالغين المصابين بالسل (105).

2.8.2.5 دواعي المعالجة الداعمة

ينبغي استخدام الكورتيكوستيرويدات بوصفها جزءًا من علاج التهاب السحايا السُّلي، ويمكن استخدامها لعلاج التهاب التَّأمور السُّلي. وتُستخدَم الكورتيكوستيرويدات أحيانًا للأشكال المعقَّدة الأخرى من السل (مثل مضاعفات انسداد مجرى الهواء بسبب السل في العقد اللمفية، والسل المنتشر لدى الأطفال والمراهقين الذين يُعانون من حالات مرضية وخيمة)، ولكن لا توجد توصيات من منظمة الصحة العالمية بشأن استخدام الكورتيكوستيرويدات لأشكال السل خارج الرئة، ما عدا التهاب السحايا السُّلي والتهاب التأمور السُّلي (102).

1.8.2.5 دواعي الإحالة أو إدخال المستشفى

جميع الأطفال والمراهقين المصابين بأنماط وخيمة من السل (التهاب السحايا السُّلي، أو التهاب الصِّفاق (الغشاء البريتوني)، أو التهاب التَّأمور، أو سل الكُلَى، أو سل العمود الفقري، أو السل المنتشر، أو سل العظام والمفاصل)، والأشخاص المشتبه في إصابتهم بالسل المقاوِم للأدوية المتعددة/ المقاوِم للريفامبيسين (المخالطين لشخص مصاب بالسل المقاوِم للأدوية المتعددة/ المقاوِم للريفامبيسين المؤكَّد أو المشتبه فيه، أو الأطفال والمراهقين المصابين بالسل الذين لا يستجيبون لعلاج السل بأدوية الخط الأول)، ينبغي إحالتهم إلى اختصاصي لمواصلة التدبير العلاجي إذا كانت قدرة التدبير العلاجي في الأماكن التي يوجدون فيها غير

3.7.2.5 جدول الجرعات للنظام العلاجي المكثَّف القصير الأمَد لالتهاب السحايا السُّلي

يعرض الجدول 6.5 الجرعات الموصى بها حسب شريحة الوزن في النظام العلاجي المكثَّف مدة 6 أشهر (الأيزونيازيد والريفامبيسين والبيرازيناميد والإثيوناميد مدة 6 أشهر) لعلاج التهاب السحايا السُّلي المؤكَّد بالفحص البكتريولوجي أو المُشخَّص سريريًّا (بدون اشتباه في السل المقاوِم للأدوية المتعددة/ المقاوِم للريفامبيسين أو دليل على وجوده) في الأطفال والمراهقين الذين يقل وزنهم عن 35 كغم. وأُعِدت هذه الجرعات للحَدِّ من تعديل التركيبات (مثل تجزئة الأقراص)، والتعويض بالأدوية المستقلة، وعدد شرائح الوزن، وعبء الأقراص. 

2.7.2.5 جداول الجرعات والتركيبات الخاصة بعلاج السل الحساس للأدوية في الأطفال والمراهقين

يُوصَى باستخدام أقراص التواليف ذات الجرعة الثابتة الملائمة للأطفال بدلًا من التركيبات المنفصلة في علاج الأطفال المصابين بالسل الحساس للأدوية (100). وتتمتع أقراص التواليف ذات الجرعة الثابتة بمزايا أكثر من الأدوية المنفردة؛ لأنها تُقلِّل من عبء الأقراص واحتمال حدوث أخطاء في وصف الدواء. وبتخفيض عدم الالتزام الانتقائي بالدواء، يمكن لأقراص التواليف ذات الجرعة الثابتة أن تقلل من خطر ظهور مقاومة الأدوية.

1.7.2.5 الجرعات المُوصَى بها من أدوية الخط الأول للسل

يوضح الجدول 3.5 الجرعات المُوصَى بها من أدوية الخط الأول للسل المُستخدَمة للأطفال. وتنطبق هذه الجرعات على جميع الأطفال، بغض النظر عن نوع السل (ما عدا التهاب السحايا السُّلي المُعالَج بالنظام العلاجي المكثَّف القصير الأمد) والحالة فيما يتعلق بفيروس العوز المناعي البشري. وتنطبق أيضًا على النظام العلاجي لالتهاب السحايا السُّلي الذي يمتد 12 شهرًا. ولم تُقيِّم المنظمة التركيبات أو الجرعات البديلة في النظام العلاجي الطويل الأمد لالتهاب السحايا السُّلي.

1.6.2.5 علاج التهاب السحايا السُّلي والسل في العظام والمفاصل

يواجه الأطفال الصغار، بعد العدوى بالمتفطِّرة السُّلِّية، خطرًا كبيرًا للإصابة بأشد أشكال السل وأكثرها فتكًا، وهو التهاب السحايا السُّلي، وذلك يؤثر تأثيرًا رئيسيًّا في الأطفال الصغار (4). ويظهر ما يصل إلى %15 من حالات الإصابة بالسل في مرحلة الطفولة في شكل التهاب السحايا السُّلي (92). ومع انخفاض معدل الإصابة بالتهاب السحايا الجُرثومي الذي يُعزَى إلى أسباب أخرى؛ فإن السل هو السبب الرئيسي للإصابة بالتهاب السحايا الجُرثومي في العديد من الأماكن (93). ويرتبط التهاب السحايا السُّلي بقدر كبير من الوَفَيَات والمراضة.