الأطفال والمراهقين

Enfants et adolescents
Short Title
الأطفال والمراهقون

4.5.3.4 اكتشاف المستضدات في شكل تدفق جانبي (اكتشاف قائم على المُرقِّمات الحيوية)

مقايسة التدفق الجانبي لاكتشاف الليبوارابينومانان في البول (LF-LAM) هي إحدى مقايسات الالتقاط المناعي تقوم على اكتشاف مستضد الليبوارابينومانان المتفطري في البول. ويمكن استخدام هذه المقايسة في فئات سكانية محددة مع اختبارات تشخيص السل المعتمدة الأخرى، وتوفر ميزة واضحة تتمثل في كونها اختبارًا يُجرى في نقطة الرعاية. وعلى الرغم من أن المقايسة تفتقر إلى الحساسية، يُمكن استخدامها بوصفها اختبارًا تأكيديًّا سريعًا بجانب السرير للمتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري، وخاصة في الحالات العاجلة التي يكون التشخيص السريع للسل فيها أمرًا حيويًّا لبقاء الشخص على قيد الحياة.

2.5.3.4 اختبارات التشخيص السريع التي توصي بها منظمة الصحة العالمية

اعتمادًا على مدى توافر الموارد والقدرات، يجب جمع العينات المناسبة من المواضع المشتبه فيها من أجل إجراء اختبارات التشخيص الجزيئي السريع التي توصي بها المنظمة أو المزرعة، ويجب إجراء فحص هيستوباثولوجي للأطفال المصابين بالسل خارج الرئة متى أمكن. وتوصي المنظمة بأن تستخدم البرامج الوطنية لمكافحة السل اختبارات التشخيص الجزيئي السريع، بدلًا من الفحص المجهري، بوصفه اختبارًا تشخيصيًّا مبدئيًّا للسل، وهي ما يمكن استخدامها على مختلف العينات التنفسية وغير التنفسية (الجدول 4.4) (76).

1.5.3.4 أنواع العينات

العينات السريرية التي توصي بها المنظمة لتشخيص الإصابة بالسل الرئوي لدى الأطفال والمراهقين باستخدام مقايسة Xpert MTB/RIF أو مقايسة Xpert Ultra، تشتمل على البلغم (المطرود أو المُستَحث)، والرشفات المَعِدية أو الأنفية البلعومية، والبراز. أما اختبارات التشخيص الجزيئي السريع التي توصي بها المنظمة التي تستخدم العينات التنفسية فلم تُجَز إلا فيما يتعلق بعينات البلغم. ولكل نوع من أنواع العينات مزايا وعيوب مختلفة (الجدول 1.4).

3.3.4 الفحص السريري

على الرغم من أن نتائج الفحص السريري لا يمكنها تأكيد الإصابة بالسل، فإن بعض العلامات السريرية تشير بشدة إلى وجود الإصابة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن وجود مجموعة متنوعة من العلامات اللانوعية ينبغي أن يثير الاشتباه السريري، ويستوجب إجراء تقييم لاكتشاف داء السل. ويمكن أن تسترعي السمات السريرية التالية انتباه مقدمي خدمات الرعاية إلى أن الطفل قد يكون مصابًا بالسل (6، 72):

4.3.4 الأعراض السريرية غير النمطية للأطفال المصابين بالسل الرئوي

قد يظهر السل بطرق غير نمطية، مثل الالتهاب الرئوي الوخيم الحاد (الأكثر شيوعًا في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين والأطفال المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري) أو الأزيز الثابت في مجرى الهواء (الأكثر شيوعًا في الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 5 أعوام) (72).

وتشمل علامات الالتهاب الرئوي الوخيم ما يأتي:

1.3.4 الأعراض النموذجية للسل الرئوي

يشكو الأطفال المصابون بالسل، في معظم الحالات، من أعراض مزمنة غير متقطِّعة تستمر أكثر من أسبوعين دون تحسُّن ثابت أو زوال الأعراض بعد العلاج من تشخيصات بديلة (مثل المضادات الحيوية للالتهاب الرئوي، ومضادات الملاريا للحُمى، والتأهيل الغذائي لفشل النمو أو سوء التغذية). وتتمثل المظاهر السريرية الأكثر شيوعًا للسل الرئوي لدى الأطفال في السعال المستمر وضعف زيادة الوزن. ويوضح

3.4 أساليب التشخيص: السل الرئوي

يشير مصطلح «الرئوي» إلى أي حالة سل مؤكَّدة بالفحص البكتريولوجي أو مشخَّصة سريريًّا تشمل المتن (النسيج الحَشَوي) أو الشجرة الرُّغامية القَصَبِيَّة. ويُصنَّف أيضًا تضخم العقد اللمفية المنصفي و/ أو النقيري السُّلي داخل الصدر أيضًا على أنه سل رئوي، وذلك بناءً على مشاورة للخبراء عقدتها المنظمة في أيلول/ سبتمبر 2021. وكذلك يُعدُّ السل الدُّخني سُلًّا رئويًّا نظرًا لوجود إصابات في الرئتين. أما الانصباب الجنبي السُّلي دون شذوذات إشعاعية في الرئتين فيشكِّل سُلًّا خارج الرئة. وينبغي تصنيف الشخص المصاب بكل من السل الرئوي والسل خارج الرئة على أنه مصاب بالسل الرئوي (71).

1.4 مقدمة

التقييم التشخيصي هو الخطوة التالية للتحري في سلسلة الرعاية، ويجب إجراء تقييم إضافي لاكتشاف داء السل لدى الأطفال والمراهقين الذين تأتي نتائجهم إيجابية في استقصاء المخالطين أو التحري القائم على المرافق الصحية، والأشخاص الذين يحضرون إلى مرفق الرعاية الصحية حاملين علامات السل وأعراضه، والأشخاص الذين افتُرضت إصابتهم بالسل.

4.3 الوقاية من عدوى السل ومكافحتها

تؤكد استراتيجية القضاء على السل على ضرورة الوقاية في جميع الجهود المبذولة للقضاء على وباء السل، بما في ذلك الوقاية من العدوى ومكافحتها في مرافق الرعاية الصحية وغيرها من الأماكن التي تشهد معدلات انتقال مرتفعة (7). وتُعد ممارسات الوقاية من العدوى ومكافحتها بالغة الأهمية في خفض انتقال المتفطرة السُّلية من خلال تقليل تركيز نَوَى القُطَيرات المُعدية في الهواء، وتعرُّض الأفراد القابلين للتأثر لهذا الرذاذ.