الأطفال والمراهقين
6.2.3.5 اعتبارات خاصة: العدوى المشتركة بالسل وفيروس العوز المناعي البشري
يتطابق النهج المتَّبع في تصميم النظم العلاجية للسل المقاوِم للأدوية المتعددة/ المقاوِم للريفامبيسين إلى حد كبير في جميع الأطفال والمراهقين، بغض النظر عن حالة الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، على الرغم من ضرورة تجنُّب التفاعلات المحتملة بين الأدوية من خلال الاختيار الدقيق لأدوية السل المكوِّنة للنظام العلاجي.
2.3.5 النُّظُم العلاجية للسل المقاوِم للأدوية المتعددة/ المقاوِم للريفامبيسين لدى الأطفال والمراهقين
3.4.6 اعتبارات التنفيذ
يتطلب دمج رعاية مرضى السل وعلاجهم في نماذج تقديم الخدمات المتمايزة، عمومًا، تحقيق التكيُّف على مستويات متعددة في النظام الصحي، بما في ذلك المستوى الوطني ومستوى المرافق ومستوى المجتمع المحلي (177). ويشمل ذلك تعزيز القيادة والتنسيق، وتكييف المبادئ التوجيهية، وبناء القدرات، وإجراء تعديلات على إدارة اللوجستيات، ومواءمة أدوات التسجيل والإبلاغ القائمة، وإشراك المجتمعات المحلية. وثمة عوامل أخرى ينبغي أخذها في الاعتبار، ومنها العبء المحلي لمرضي فيروس العوز المناعي البشري والسل، والبنية التحتية القائمة، والموارد البشرية.
1.4.6 معلومات أساسية
يُطبَّق مفهوم تقديم الخدمات المتمايزة (الذي كان يشار إليه سابقًا باسم الرعاية المتمايزة) على نحو متزايد أثناء تقديم الخدمات الشاملة لفيروس العوز المناعي البشري (78). ففي سياق فيروس العوز المناعي البشري، يمثل تقديم الخدمات المتمايزة نهجًا يركِّز على الناس، ويبسِّط الخدمات المتعلقة بفيروس العوز المناعي البشري ويكيِّفها، بما يتيح تلبية أفضل لاحتياجات المصابين بالفيروس، وتحقيق الاستفادة المُثلى من الموارد المتاحة في النظم الصحية. ويقوم هذا النهج على حقيقة أن تقديم الخدمات ليس نموذجًا واحدًا يناسب الجميع، ويعترف بتنوع الأشخاص الذين يسعون للحصول على الخدمات.
4.3.6 اعتبارات التنفيذ
توجد طائفة واسعة من مقدمي الرعاية الصحية من القطاع الخاص في أماكن مختلفة، وتتباين الخدمات التي يقدمونها. ومن المهم أن يرسم البرنامج الوطني لمكافحة السل خرائط لمختلف مقدمي خدمات الرعاية الصحية من القطاع الخاص في أماكن وجودهم، وأن يُطبِّق نماذج مرنة لإشراكهم وفقًا لنطاق الخدمات التي يقدمونها.
Pagination
- Previous page
- Page 9
- الصفحة التالية
